جعجع يطالب بإعادة النظر في التركيبة اللبنانية.
والحقيقة أن إعادة النظر أمرٌ مشروعٌ حين تُبنى على منطقٍ عادلٍ يُساوي بين اللبنانيين، ويسحب من الطائفية امتيازاتها لصالح المواطنة الكاملة.
لكن جعجع، بطبيعته وخياراته، لا يقصد هذا المسار.
هو يسعى ـ عبر الاستقواء بالعدو ـ إلى نسف الطائف وإحياء التركيبة العنصرية التي لفظها اللبنانيون قبل عقود.
جعجع عاجزٌ عن تجاوز عقليته الإقصائية؛ فهذا نهج متجذّر فيه، أشبه بفصيلة دم ملوثة بجراثيم الإجرام...
لا علاج لها إلا القانون… والقانون يبدأ من إعادته إلى السجن.


